عفراء

إلى عفراء إلى عفراء… هذا آخر ظرف أفتحه، والهدف الأخير الذي خبأته الأيام بين طياتها.في داخله صورة لطفلة كانت حينها في الثالثة عشرة من عمرها، توقفت طويلًا أمامها، وكأنني أحاول أن أستعيد من ملامحها شيئًا ضاع مني قبل خمسة عشر عامًا. تأملت تلك البراءة اللطيفة، وتلك الملامح التي لم تكن تعرف يومها كم ستترك منمتابعة قراءة “عفراء”

مقتطفات بوهيمية.

1 في وسط الخوف من السقوط مره اخرى‏اترك لجميع الاشياء والاشخاص مرحله واحده‏حتى وان تجرعت الماً من الفقد‏هكذا سيكون اجمل مع الايام. 2 احب المطر عندما ‏يهاجمني من النوافذ‏اعشق هجومه ولاكني‏اخاف واهرب منه‏بحجة الحنين. 3 انا الأن تحت ظل مستعار‏وعصى وقبعه مستعاره ايضآ‏لأتفادى الضرر باحثآ للظل‏فالشمس ليست ملكي وﻻ أستطيع التحكم بها. 4 لازلت تحتمتابعة قراءة “مقتطفات بوهيمية.”

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ